احتفلت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بالتعاون مع جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية باختتام التدريب الميداني للدفعة السادسة من برنامج “مساعد فني مختبرات الجامعة”والمخصص للأشخاص ذوي الإعاقة في جامعة الكويت.

في إطار جهودها المستمرة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ، ودمجهم في سوق العمل، نظّمت جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية حفل ختام مميز للتدريب الميداني لعدد 20 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة وهي تعد الدفعة السادسة من الطلبة المستفيدين لتأهيلهم وتوظيفهم ، وذلك يوم الخميس الموافق ٢٠ فبراير ٢٠٢٥ بمقر الجامعة تحت رعاية الأستاذة الدكتورة دينا مساعد الميلم مدير جامعة الكويت والتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي .


شهد الحفل، الذي أُقيم في جامعة الكويت وبمسرح كلية العلوم وبحضور  نخبة من المسؤولين وأصحاب العمل والشركاء الداعمين، إلى جانب أسر الخريجين، حيث تم استعراض إنجازات المتدربين والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة التأهيل، كما تضمن الحفل تقديم عرض يوضح الدفعات السابقة التي قامت الجمعية بإعدادها وتأهليها وتوظيفها بسوق العمل منذ بداية هذه المبادرة المقامة تحت عنوان " شركاء لتوظيفهم " والتي بدات في 2019 . 


وفي كلمته خلال الحفل، أكد  الدكتور غالب العصيمي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية ، أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية الجمعية لتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير التدريب المهني المتخصص وإيجاد فرص عمل مستدامة لهم، مشيرًا إلى أن الجمعية نجحت في توظيف عدد كبير من الخريجين بالشراكة مع جهات مختلفة في القطاعين الحكومي والخاص فقد كان إجمالي عدد الطلبة المنتسبين لهذه المبادرة منذ بدايتها 258 تم تدريبهم وتوظيفهم على خمس دفعات وتم توظيف عدد 82% من اجمالي العدد الذي تم إنتسابه لهذه المبادرة .


من جانبهم، عبّر الخريجون وأسرهم عن سعادتهم بهذه الفرصة، معربين عن امتنانهم للجمعية والشركاء الداعمين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعزز ثقتهم بأنفسهم وتمكنهم من الإسهام الفاعل في المجتمع.


يُذكر أن جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية تواصل جهودها لإطلاق برامج جديدة تدعم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ، بما يضمن تحقيق الأثر الإيجابي المستدام لهم ولمجتمعهم .. كما يوجد لديها العديد من المبادرات   شركاء لتوظيفهم الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة تعتبر الأولى ويليها المبادرة الوطنية ساندهم الداعمة لنزلاء المؤسسات الإصلاحية والمفرج عنهم ، يتبعها تعافي لدعم المتعافين من الإدمان حيث تسعي المبادرة إلى تعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي الذي من خلاله يتم التعامل مع الجهات المختصه بمعالجة المشكلات السلوكية ، والنفسيه،  واقتراح الحلول المناسبه لها وفق أفضل الممارسات الدولية والإنسانية،  ومبادرة كنوز الوطن لدعم كبار السن كما تهتم بالمرأة التي هي دعامة المجتمع من خلال مبادرة أمل لدعم مشروعات المرأة والشباب تأتي هذه المبادرات في إطار تأكيد الجمعية علي دورها المهم في دعم الفئات بشكل يسهم في الاستثمار الفعال والايجابي للفئات الأولى بالرعاية الإجتماعية مما يحقق بناء مجتمع فعال يستثمر كل الطاقات البشرية بشكل إيجابي ويحقق التنمية الإجتماعية الشاملة .